
بالنسبة للعائلات التي تعيش بعيدًا عن الشبكة الكهربائية، فإن الراحة في فصل الشتاء تعتمد غالبًا على شيء واحد: هل ستظل الكهرباء متوفرة حتى الصباح؟ عندما يغرب الشمس، فإن وجود مصدر حرارة موثوق به ليس مجرد رفاهية، بل هو أمر ضروري للغاية؛ فهو يحدد ما إذا كان بالإمكان النوم براحة أم الاضطرار إلى مقاومة البرد طوال الليل. وهنا يأتي دور جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء الذي يحتوي على وضع “إيكو”، حيث يساعد في توفير الطاقة دون التضحية بالراحة.
ما الذي يهم فعلاً؟ الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء لا تعمل بنفس طريقة أجهزة التدفئة الكهربائية العادية؛ فهي توفر حرارة مباشرة للأشخاص والأشياء، بدلاً من محاولة تدفئة الهواء بأكمله. يستخدم جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذو وضع “إيكو” عنصرًا مصنوعًا من الألياف الكربونية وترموستاتًا مدمجًا لتنظيم مستوى الطاقة المستخدمة، بحيث يتراوح استهلاك الطاقة بين 400 وات و800 وات. والنتيجة هي استهلاك أقل للطاقة دون التضحية بالراحة. في الواقع، يمكن تشغيل الجهاز لساعات طويلة باستخدام بطاريات صغيرة، دون أن يؤثر ذلك على أداء الجهاز.
لماذا يناسب هذا الحل العيش بعيدًا عن الشبكة الكهربائية؟ عند استخدام هذا الجهاز مع نظام الطاقة الشمسية، فإنك تساعد في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة. وبما أن الجهاز يركز على تدفئة الأشخاص وليس الهواء، فإنك تشعر بالدفء حتى في درجات الحرارة المنخفضة، وغالبًا ما تكون درجات الحرارة المطلوبة أقل بـ 3-5 درجات مئوية مقارنة بالأجهزة التقليدية. وهذا يعني استهلاكًا أقل للطاقة كل ليلة. بالنسبة للعديد من الأسر التي تعيش بعيدًا عن الشبكة الكهربائية، يمكن أن يصل معدل الاكتفاء الذاتي في فصل الشتاء إلى أكثر من 90%، اعتمادًا على حجم النظام الشمسي وسعة البطاريات وطريقة استخدام الجهاز. الفائدة الإضافية هي أن الجهاز يعمل بصمت، ولا يحتاج إلى تشغيل مولد كهربائي لفترات طويلة، كما أن البيئة المحيطة تظل دافئة.
متطلبات التوافق مع الطاقة الشمسية يعتمد التوافق مع الطاقة الشمسية على الجهاز المستخدم لتحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء، بالإضافة إلى الأسلاك المستخدمة. يجب استخدام جهاز تحويل ذو موجة جيبية نقية، ويجب ألا يتجاوز الحمل الكهربائي القدرة الاستيعابية للبطارية. معظم الأجهزة يمكن توصيلها بمقبس عادي، لكن في الأنظمة الأكبر حجمًا، يُفضل استخدام أسلاك مناسبة مع حماية كافية.
نصيحة عملية: الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء تكون موجهة، لذا يجب توجيه الجهاز بحيث يغطي المنطقة المخصصة للجلوس. يجب الحفاظ على الجهاز جافًا ومحميًا من العوامل الخارجية، ويجب اختيار جهاز ذو درجة حماية مناسبة للاستخدام في الخارج، بالإضافة إلى الالتزام بالمتطلبات المتعلقة بالمسافات المحيطة بالجهاز.