
أوقفوا مشكلة البطء في منطقة التقديم في مخبزكم
لقد رأينا جميعًا ذلك: عندما يأتي وقت الذروة صباحًا، تصبح الطوابير طويلة جدًا، وفجأة يبطئ كل شيء في منطقة التقديم. المشكلة الرئيسية هي تلك المصابيح التي تستغرق وقتًا طويلاً لتسخين الطعام.
بحلول الوقت الذي يتم فيه تقديم الطعام، فإنه قد فقد حرارته بالفعل. الموظفون يحاولون التعامل مع الوضع، والعملاء ينتظرون، والطعام لا يُقدم بالطريقة المطلوبة.
الحل أبسط مما تتخيلون: استبدلوا المصابيح القديمة بمصابيح بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة.
لماذا ينجح هذا الحل؟
معظم أجهزة التسخين تحاول تسخين الهواء المحيط بالطعام أولاً، وهذا يستغرق وقتًا طويلاً. أما المصابيح بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة، فهي تسخن الطعام مباشرة عند تشغيلها. لا يوجد تأخير، ولا حاجة لانتظار فترة التسخين. هذا يساعد على الحفاظ على سرعة إنتاج الطعام، ويضمن بقاء الطعام ساخنًا حتى يصل إلى يد العميل.
كيفية اختيار المصباح المناسب؟
لا داعي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في إعادة توصيل الأسلاك في المنطقة المخصصة للتقديم. يكفي فقط اختيار مصباح بنفس الأبعاد.
معظم هذه المصابيح تستخدم أنابيب زجاجية من الكوارتز مع موصلات R7 أو SK15. إنها ببساطة “جاهزة للاستخدام”. عند اختيار هذه المصابيح، يجب الانتباه إلى قوة الحرارة المنبعثة منها. يجب أن تكون الحرارة كافية لتسخين الطعام من مسافة مناسبة.
نصيحة سريعة: إذا كنت تريد زيادة قوة التسخين، فتأكد من أن الأسلاك قادرة على تحمل الزيادة في القوة. الدوائر القديمة قد لا تتحمل هذه الزيادة، ولا أحد يريد أن تنفجر الفيوزات في وقت الذروة.
العيب
المشكلة هي أن هذه المصابيح تصدر حرارة عالية جدًا. وبما أن الحرارة مركزة جدًا، فإن هناك حاجة إلى دقة كبيرة في تحديد المسافة المناسبة بين الطعام والمصباح. إذا كان الطعام قريبًا جدًا من المصباح، فإن السطح العلوي للطعام سيحترق قبل أن يسخن الجزء الداخلي منه.
ستحتاج إلى تعديل ارتفاع المصباح للعثور على المسافة المناسبة. هذا يتطلب بعض التعديلات، لكنها ثمن صغير مقابل الحصول على خط إنتاج سريع.